Colors

Any conversation that starts with one side “believing” he has the ultimate truth (let alone the existence of such truth) is one that is doomed to failure.

The latest outcry against blogs that advance the basic and inherent right to chose our own sexual lifestyles is one of that nature. The right for us to chose our own colors, to chose our own outfits and to chose our own ideals.

To discuss the nature of Homosexuality over here is a futile effort. Anyone with the least bit of curiosity has millions of means to read up on it and fact-check with the most reliable of sources. But above all, the nature of Homosexuality is not the point. Homosexuality is just one in many “diseases” (reads “differences”) that they dare not see, they dare not accept. For if you accept others who are different from you, you accept the fact that they may also hold a part of the truth, and thus you may hold a little less of that Truth.

Uniformity is their God, and anything outside of that is their anti-God.

I see nothing of interest to me in all of this same recycled rhetoric that is being spewed again and again. I am surrounded by a life full of colors, and I intend to defend them all. You can have your God, I am content with my Colors.

7 Responses to “Colors”

  1. posh Says:

    Yazan,

    sadly they are everywhere. Even the ones you’d think are forward thinking, progressive, whatever… Personally, I blame it on religion, mainly the monotheistic religions. If you notice, those who are agnostic or atheists or do not follow scripture, will not be as opposed and ‘offended’ by other people’s homosexuality or sexuality as those who are religious. To the religious ones, homosexuals (along with a number of others, myself included lol) are going to hell… And I don’t believe in those christian groups that allow and adopt homosexuality because if you read scripture carefully, then it’s clear on homosexuality. Point is, if you want to be a cool Christian and accept homosexuality, that’s great but the reality is that if you seriously follow scripture, then you can’t accept homosexuality. And I know many like that… Countless… Long discussion…

    Glad you like colors ;)

  2. posh Says:

    oh, just to not be misunderstood: I am not homosexual… I was referring to myself as being among a number of other kinds of sinners and blasphemers who will join the homosexuals in hell lol I love guys and only that ;)

  3. معلاق Says:

    أعتقد أنّ الموضوع ليس بهذه البساطة، قبول المثلية السلوكية [جانب الممارسة الجنسية] أو الشذوذ الجنسي من قبل مجتمع شرقي صعب جداً، مجتمعنا مجتمع “ديني” سواء مسيحي أو مسلم.

    الفئة التي تقبل بالمثلية هي فقط تلك اللادينية [على الأقل]، بمعنى آخر قبول الانسان المتدين للمثلية غير ممكن لأنه الغاء لنفسه كما وضّح Posh، لا يمكن لهذا القبول أن يتحقق لأن ذلك يعني نفي الآخر ببساطة! حلها إذا بتحلها.

    وإن كان هذا المجتمع بنسبة كبيرة وبرأيي الشخصي مجتمع ديني بالاسم فقط، يعني يأخذ ما يشاء ويترك ما يشاء، وبذلك أعتقد أنّ الرفض للشذوذ الجنسي أو المثلية هو نابع من المجتمع كعادات وتقاليد أكثر الدين، يعني تأثير المجتمع أكبر من تأثير الدين في قرار الرفض.

    هل عليّ حقاً أن أعير اهتمامي للميول الجنسية لهذا أو تلك؟ يعني الجميع يعلم أنّ المثلية موجودة، سواء كانت على شكل شذوذ جنسي من المغايرين أو كانت على شكل مثلية فكرية أو سلوكية من قبل مثليين حقيقيين.

    موجودة منذ الأزل، ولكن النقطة هي أنّ المثلي يطلب من المجتمع أن يقبله، ويقبل تصرفاته في العلن!!.

    تخيّل يا رجل! يطلب من مجتمعنا قبول الألوان والاعتراف بالانسانية وحقه بممارسة ما يريده في العلن طالما لا يؤذي أحد.

    يا أخي المجتمع يقتل النساء لمجرد خروجهن مع شاب، يقتلهم بناء على الظن والشك، رغم أنّ الدين وضع حدود واضحة يستحيل الحصول عليها، لكنّ الدين شيء وتقاليدنا وأعرافنا شيء آخر.

    المجتمع يضرب بيد من حديد من يختار الزواج من مسيحية رغم أنّ الدين يسمح بذلك [زواااااااااج]، لكننا نرفضه، وبشكل أكبر، قد تقتل الفتاة التي تتزوج من مسيحي، لا بل لندع الأديان على جنب ولندخل في الطائفة.

    هل لك أن تتخيل شاب من طائفة وفتاة من طائفة أخرى من نفس الدييييييييييين يمسكون أيدي بعضهم البعض في حديقة عامة ويعلنون حبهم [حبّ] ونيتهم بالزواج [زووووواج] أمام الملأ!!، دون أن ينتج عن ذلك، نفي وعزل اجتماعي من كلا الطرفين لهؤلاء المجرمين، المدمرين للمجتمع!!.

    الدين يحلل الزواج من أربع، مع ذلك وبنسبة ساحقة جداً، حتى ممن توفر لهم سيولة مادية، سيواجه قرار الأب من الأبناء بسلبية، ولن يتم قبوله بسهولة، لا بل قد يؤدي هذا القرار في حال كان للمرأة شخصية قوية إلى رفع طلب مخالعة، أو تسوّد عيشته إلى أن يطلقها وسيتشتت الأبناء منحازين إلى جانب الأم، وربما بعد سنين قد يتقبلون قراره الذي هو شرعي وديني 100% [وفقاً للدين].

    مرة أخرى هل كان الدين هو اللاعب الأساسي في الموضوع؟.

    دعني أعيد صياغتي، ما مشكلة المثليين مع مجتمعنا الشرقي؟ يتحسسون من كلمة شاذ؟ ضيّق الأفق، متخلف، سمّ ما شئت، لكن المحيط الاجتماعي، البيئة الاجتماعية، الثقافة، العادات التقاليد، الدين يقول أنّ هذا شذوذ، مين الصح، مين الخطأ، ما بعرف، هذا هو واقعنا، لازم يتغير؟ مو مشكلة، بس بعتقد في أولويات.

    يا أخي العالم مليء بالتناقضات، العربي في العالم أصبح ارهابي، سواء كان مسلم أم مسيحي، والمقاومة أصبحت جريمة يعاقب عليها القانون، معلش فليسامحنا في خربطة المصطلحات حتى نتطور.

    ولا أعتقد أنّ نسبة العنف ضد الشواذ أو المثليين تجاوزت نسبة العنف ضد العشّاق [الزنا بمصطلح المجتمع].

    في الدين هناك تمييز واضح بين المحصنيين، وبين غير المحصنيي، لكن بالمجتمع الفعل سواء، وللأسف نصب جام غضبنا على الأنثى، وننسى أن قرار العملية الجنسية يتطلب اثنين، يعني ربما تنتهي حياة الأنثى إلى الأبد ويتم تزويجها فوراً لأي كان ليؤدي ذلك إلى انتحارها أو تحولها إلى مجرد جثة تنجب الأولاد وتطعمهم في جوّ عائلي متوتر وذلك في حال فرطت بعذريتها مع شاب عشقته وعشقها، وربما تنتهي القصة بنهاية نوعاً ما سعيدة هذا إن ظهر الشاب بعد الفضيحة وأظهر رغبته بزواجها ولم يهرب ككلب حقير نجس ليعود ويقص على رفاقه قصّة غزوته وفتوحاته مع بنات الناس.

    هل فهمت قصدي يزن.

    العادات والتقاليد والأعراف والمجتمع اضافة إلى الدين ترفض أن يتحول الموضوع إلى العلن، وكلما حاول المثليين طلب قبول ممارساتهم، و وصف من يعارضهم بالتخلف وضيق الأفق سيكون هناك مقاومة أشدّ لهم، هذا بصريح العبارة.

    حتى يتطور المجتمع، معلش خليهم يعملو يلي بدهم ياه بالسرّ، ما كلّ حياتنا سرّ بسرّ، ليش نكذب على بعض يعني.

    عندما يتم احترام العربي كانسان ويتم الاعتراف بحقه في الدفاع عن النفس والوجود من قبل العالم، ويتم بناء الانسان العربي على أسس المواطنة والحريات والحقوق وتعليمه معنى حرية التعبير وحدود الحرية والمسؤولية، وإلى أن يتم تحرير المرأة من قيود وعادات بالية ودفعها للأمام مع الرجل لبناء مجتمع قوي قائم على أسس التفاهم والتوازن بين العلم والدين والحياة، عندها أعتقد ستكون هناك نظرة مختلفة للموضوع.

    رجاء لا تفرض على مجتمع حتى الآن لا يدرك ما هي هويته، ولم ينتهي بعد من تحرير أراضيه المغتصبة، [الله وكيلك لسى ما خلصنا تزفيت شوارع]، من أن يأخذ قراره بشيء هو آخر الأولويات في الوقت الحالي.

  4. ayham jzzan Says:

    هو فعلا المشكلة الأساية أن النقاش عندهم مربوط دائما بالدين
    ثم أنا فضلت عدم الخوض في النقاش بهذا الموضوع لأن النقاش يكون مع أشخاص يفسحون مجالا للرأي الآخر أو لمجرد الاستماع أو القبول بوجود رأي آخر
    أعتقد أن علينا تربية جيل كامل جديد يؤمن بالآخر وبثقافة التنوع والحوار يؤمن بأن عليه تشعيل عقله وأن الدين هو وقود للعقل لا فرامل نوقف بها عقولنا عن التفكير
    أعتقد أن النقاش في موضوع مثل المثلية الجنسية بحاجة إلى أسس اجتماعية وثقافية و فكرية للأسف شحيحة جدا في مجتمعاتنا العربية حاليا
    بالنهاية سأتبع خطاك وأقول
    I am content with my Colors.

  5. Yazan Says:

    @Posh,
    I don’t want to to turn this into a discussion on the nature of religion. Simply because I wholeheartedly support the theory that religion is a human product and thus is prone to the same illnesses of any ideology. Like any other ideology it is a reflection of that society at that moment. Which brings us back to the main point, Us, People!

    On another note, in the name of all straight men out there, allow me to say we’re all flattered and happy to have you at our club! And hey hell may not be all that bad, I like my wine warm! ;)

    @معلاق
    يا صديقي, أوافقك الرأي أنها ليست لأعلى سلم الأولويات, ولكن كأفراد نحن نعيش حياتنا يوم بيوم, واليوم هذا ما أتحفونا به وهذا ما أتحغناهم به…. وردي على موضوع الدين هو نفسه ردي السابق.

    @Ayham,
    زيارتك تسعدني دائماً…

  6. Batoul Says:

    No arguments here, couldn’t have said it any better myself :))

  7. احترام Says:

    اين است رژيم پليد ولايت مسعود رجوى – 18 مرداد 1388

Leave a Reply